languageFrançais

سفير إسبانيا: تونس وجهة سياحية متنوعة ومستعدون لدعم شراكتنا

مثل تعزيز التعاون الثنائي بين تونس وإسبانيا في مجالي السياحة والصناعات التقليدية، محور لقاء وزير السياحة سفيان تقية بسفير مملكة إسبانيا بتونس إيسيدرو أنطونيو غونزاليس أفونسو.

ونوّه تقية، خلال اللقاء إنتظم، أمس الخمس،بمقر الوزارة،بعمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع تونس وإسبانيا وما يربط البلدين من تاريخ مشترك وروابط إنسانية وثقافية وإقتصادية متجذّرة.

وأكّد وزير السياحة، في هذا الصدد، الحرص على مزيد الإرتقاء بالتعاون الثنائي، خاصة الإستثمار في مجالي السياحة والصناعات التقليدية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

من جانبه، أشار سفير مملكة إسبانيا بتونس إلى ما تزخر به الوجهة التونسية من مقوّمات متنوعة، من السياحة الشاطئية إلى السياحة الصحراوية والإستشفائية، معبّرًا عن إستعداد بلاده لمواصلة دعم علاقات التعاون والشراكة مع تونس، خاصة في مجال الإستثمار الفندقي.

وتناول اللقاء واقع التعاون والإستثمار في القطاع السياحي، حيث تم التأكيد على تطوّر الإستثمارات الإسبانية بتونس وتنامي إقبال عدد من كبرى السلاسل الفندقية الإسبانية والعالمية على الوجهة التونسية، بما يعكس الثقة في مناخ الإستثمار وآفاق نمو القطاع.

كما وقع التطرّق، بالمناسبة،إلى فرص دعم طاقة الإيواء، خاصة عبر إعادة تأهيل وفتح النزل التي تشهد صعوبات باعتبارها مجالات إستثمارية واعدة.

كما تمّت الإشارة إلى أهمية تدعيم الربط الجوي والرحلات السياحية بين البلدين، بما يساهم في تعزيز تدفّق السياح وإستقطاب المزيد من السياح الإسبان إلى تونس.

واستعرض الجانبان، آفاق الترويج المشترك وتعزيز الحضور في التظاهرات الدولية، من خلال المشاركة الدورية للديوان الوطني التونسي للسياحة بمدريد في صالون FITUR ، إلى جانب الزيارة التقييمية والإستكشافية، التي قام بها الديوان الوطني للصناعات التقليدية إلى معرض INTERGIFT Madrid، في أفق المشاركة فيه خلال السنوات المقبلة، بما يدعم إشعاع المنتوج التونسي ويفتح آفاقًا جديدة أمام الحرفيين، ويعزّز انفتاحه على السوق الإسبانية.

ويأتي هذا اللقاء، وفق بلاغ صادر عن الوزارة، الجمعة، في إطار دفع الشراكة التونسية الإسبانية نحو مستويات أكثر تكاملًا ونجاعة، بما يعزّز ديناميكية الإستثمار والتعاون الثنائي، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.

-وات-